يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

61

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

وروى عن ابن مسعود أنه كان يقرأ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ وكذلك في مصحفه . أخبرنا علي بن إبراهيم قال أخبرنا الحسن بن رشيق قال حدثنا رجاء بن محمد بن سهيل قال حدثنا سلمة بن شبيب ح وأخبرنا خلف بن سعيد قال حدثنا عبد اللّه بن محمد قال أخبرنا أحمد بن خالد قال أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قالا أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال : العلماء ثلاثة ، رجل عاش بعلمه ولم يعش الناس معه به . أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن يوسف قال حدثنا سهل بن إبراهيم قال أخبرنا محمد بن محمد بن فطيس قال حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال حدثنا حسين بن علي الجعفي عن ليث عن مجاهد قال : الفقيه من خاف اللّه . أخبرنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا أبو محمد التيمي صاحبنا قال حدثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى قال : يجلس إلى العالم ثلاثة ، رجل يأخذ كل ما سمع ، ورجل لا يحفظ شيأ وهو جليس العالم ، ورجل ينتقى وهو خيرهم قال : وإذا كان علم الرجال حجازيا وخلقه عراقيا وطاعته شامية يعنى أنه الرجل . وحدّثنا خلف بن قاسم حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عمر بدمشق قال حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال حدثنا أبو مسهر قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى قال : يجلس إلى العلم ثلاثة ، رجل يكتب كل ما يسمع فذلك كحاطب ليل ، ثم ذكر مثله إلا أنه قال إذا كان فقه الرجل حجازيا وأدبه عراقيا فقد كمل . إلى هنا انتهى حديثه لم يقل وطاعته شامية .